> > والمصلحة المرعية في الحج إعلاء كلمة الله ، وموافقة سنة إبراهيم - عليه > السلام - ، وتذكر نعمة الله عليه ' . انتهى . > ( [ دليل وجوب العمرة ] : ) > > وفي بعض نسخ المتن: > > ( وكذلك العمرة ؛ وما زاد فهو نافلة ) ، وفي حديث أبي هريرة ، أن رسول > الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ' العمرة إلى العمرة كفارة لما > بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ' . > > قلت: الحج المبرور: هو الذي لا يخالطه شيء من المأثم . > ( [ من منكرات الحج تضييع الصلاة ] : ) > > وفي ' تنبيه الغافلين ' للشيخ محيي الدين بن إبراهيم النحاس ؛ في ذكر > منكرات الحجاج: > > ' وأعظمها فتنة ، وأجلها مصيبة ، وأكثرها وجودا وبلية: هو تضييع > أكثرهم الصلاة في الحج ، وكثير منهم لا يتركونها ؛ بل يضيعون أوقاتها ، > ويجمعونها على غير الوجه الشرعي ، وذلك حرام بالإجماع ، ومن تحقق أن > ذلك نصيبه في حجه ؛ حرم عليه الحج ، رجلا كان أو امرأة . > > قال ابن الحاج: وقد قال علماؤنا في المكلف: إذا علم أنه تفوته الصلاة > الواحدة إذا خرج إلى الحج ؛ فقد سقط الحج عنه . >