> زائدا على ذلك أخرجه ؛ لحديث: ' أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم ' ، > أخرجه البيهقي ، والدارقطني عن ابن عمر مرفوعًا . > > وأخرجه ابن سعد أيضا في ' الطبقات ' ( 1 ) من حديث عائشة وأبي سعيد . > > فظاهر قوله: ' أغنوهم ': أنهم يصيرون أغنياء إذا نالوا ما يكفيهم في يومهم ، > والمراد أنهم أغنياء عن الطواف ، وأن الغني في الفطرة من استغنى عن الطواف في > يومه ، والفقير من افتقر إلى الطواف في يومه ، فيكون الوجوب متحتما على من > وجد ما يغنيه في يومه ؛ مع زيادة قدر ما يجب عليه من الفطرة ، ويكون مصرفها > من لم يجد ذلك ، لا كما قالوا: إن مصرفها مصرف الزكاة ! > ( [ مصرف صدقة الفطر مصرف الزكاة ] : ) > > ( ومصرفها مصرف الزكاة ) : لكونه - [ صلى الله عليه وسلم ] - قد > سماها زكاة ، كقوله: ' فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ' ، وقول ابن > عمر: إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أمر بزكاة الفطرة - وقد تقدما - ، ولكنه ينبغي تقديم > الفقير للأمر بإغنائهم في ذلك اليوم ، فما زاد صُرف في سائر الأصناف . > > وقال في ' سفر السعادة ': وكان يخص المساكين بهذه الصدقة ، ولا > يقسمها على الأصناف الثمانية ، ولم يرد بذلك أمر أيضا ، وبه قال بعض > العلماء ، ويجوز الصرف للأصناف الثمانية ، بل خُص بها المساكين . انتهى . > هامش > ( 1 ) ( 1 / 248 ) وفي سنده الواقدي ؛ وهو متروك . >