> > وقال الثوري: اتفقوا على أنه ضعيف . > > وقال أبو حاتم: حديثه مرسل: > > لأن الحديث - وإن كان مما لا تقوم به الحجة ( 1 ) - لكنه يمكن الجمع بينه > وبين أحاديث الاستجمار ؛ إذ الاستجمار إنما هو المسح بالجِمار لما تلوث بالبول > أو الغائط من خارج الفرج أو الذكر ، لا لاستخراج ما كان داخلهما ، فالنتر > والاستجمار مختلفان - مفهومًا وصدقًا وزمانًا ومكانًا وصفة - ، فكيف يجعل > أحدهما معارضًا للآخر ؟ ! لا سيما وحديث النتر بمكان من الضعف لا تقوم به > الحجة على فرض انفراده ، فكيف يؤخذ به وتترك أحاديث الاستجمار المتواترة > تواترًا معنويًا عند من له أدنى ممارسة للفن ؟ ! > > وقد أوضحت ذلك في ' دليل الطالب على أرجح المطالب ' ؛ فليراجع . > ( 12 - [ الاستعاذة عند دخول الكنيف ] : ) > > ( وتُندب الاستعاذة عند الشروع ) ؛ أي: الدخول ؛ لأن الحشوش > مُحتضَرة ( 1 ) يحضرها الشياطين ؛ لأنهم يحبون النجاسة ، ووجهه ما أخرجه > الجماعة من حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - ، قال: كان النبي [ صلى الله عليه وسلم ] إذا > دخل الخلاء قال: ' اللهم ! إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ' . > > وقد روى سعيد بن منصور في ' سننه ': أنه كان [ صلى الله عليه وسلم ] يقول: ' اللهم ! إني > أعوذ بك من الخبث والخبائث ' ، وإسناده على شرط مسلم . > هامش > ( 1 ) انظر ' سلسلة الأحاديث الضعيف ' ( 1621 ) . > ( 2 ) وفي هذا المعنى حديث صحيح ؛ فانظر ' سلسلة الأحاديث الصحيحة ' ( 1070 ) . >