> ( 7 - باب صلاة الجماعة ) > ( [ حكم صلاة الجماعة ] : ) > > ( هي من آكد السنن ) وأعظم الشعائر الإسلامية وأفضل القرب الدينية ؛ لما > ورد فيها من الترغيبات ، حتى إنه [ صلى الله عليه وسلم ] صرح بأنها تزيد على صلاة الفرد بسبع > وعشرين درجة ؛ كما في ' الصحيحين ' ، ووقع منه الإخبار بأنه قد هم بأن > يحرق على المتخلفين دورهم . > > قال ابن القيم: ولم يكن ليحرق مرتكب صغيرة ، فترك الصلاة في > الجماعة هو من الكبائر . اه . > > ولازمها [ صلى الله عليه وسلم ] من الوقت الذي شرعها الله - تعالى - فيه إلى أن قبضه الله > - تعالى - إليه ، ولم يرخص [ صلى الله عليه وسلم ] في تركها لمن سمع النداء ، فإنه سأله الرجل > الأعمى أن يصلي في بيته ، فرخص له ، فلما ولى دعاه ، فقال: ' هل تسمع > النداء ؟ ' ، قال: نعم ، قال: ' فأجب ' ، وكل ما ذكرناه ثابت في ' الصحيح ' . > > وثبت في ' الصحيح ' أيضا عن ابن مسعود ، أنه قال: ' لقد رأيتنا ؛ وما > يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ' . > > قال ابن القيم: وهذا فوق الكبيرة . اه . >