> > قال الهروي: كتب هذا الحديث عن سبع مئة نفر من أصحاب يحيى بن سعيد . > > قلت: تتبعته من الكتب والأجزاء ، حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف > جزء ، فما استطعت أن أكمل له سبعين طريقا ، هذا ما كنت وقفت عليه ؛ ثم > إن في ' المستخرج لابن منده ' - رحمه الله - عدة طرق ، فضممتها إلى ما > عندي ، فزادت على ثلاث مئة طريق . انتهى . > > فإن كان المقدر عاما ( 1 ) فهو يفيد أنه لا يثبت العمل الشرعي إلا بها ، وإن > كان خاصا ؛ فأقرب ما يقدر الصحة ، وهي تفيد ذلك . > > قال في ' الفتح ': ' وقد اتفق العلماء على أن النية شرط في المقاصد ، > واختلفوا في الوسائل ' . > > ومن ثم خالفت الحنفية - رحمهم الله - في اشتراطها للوضوء ، ورد ابن > القيم - رحمه الله - على الحنفية - رحمهم الله - بأحد وخمسين وجها في > ' إعلام الموقعين ' فليرجع إليه . > > وقد نسب القول بفرضية النية إلى الشافعي - رحمه الله - ، ومالك > - رحمه الله - ، والليث - رحمه الله - ، وربيعة - رحمه الله - ، وأحمد بن حنبل > - رحمه الله - ، وإسحاق بن راهويه - رحمه الله - . > ( [ فصل: سنن الوضوء ] ) > ( 1 - [ التثليث ] ) > > ( ويستحب التثليث ) : وجهه ما ثبت في الأحاديث الصحيحة: أنه > هامش > ( 1 ) = أي: لا عمل إلا بالنية ، ولما كان هذا متروك الظاهر ، لأن الذوات غير منتفية - ؛ قيده > الشارع بالعمل الشرعي ، وإن كان خاصًا بالأعمال - الأعمال الصالحة - كما يدل عليه سياق الحديث . ( ن ) >