فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 1587

> بها بدونها ، أو واجباتها التي تنقص بتركها ، أو أبعاض يُلام على تركها ، > وتجبر بسجدة السهو ، ؟ كذا في ' الحجة البالغة ' . > ( [ النية شرط للصلاة ] : ) > > ( لا تكون شرعية إلا بالنية ) : لقوله - تعالى -: ! 2 < وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين > 2 ! . > > وروى مالك بإسناده - في غير رواية يحيى بن يحيى ( 1 ) - ، عن النبي > [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إنما الأعمال بالنيات ' . > > قلت: وعلى وجوب النية في ابتداء الصلاة أهل العلم . > > وعندي: أن المقدر في حديث ' إنما الأعمال بالنية ': إن كان الحصول أو > الوجود أو الثبوت أو الصحة - أو ما يلاقي هذه الأمور في المعنى الذي لا > تكون تلك الصلاة شرعية إلا به -: فالنية في مثل الصلاة شرط من > شروطها ، ؛ لأنه قد استلزم عدمها عدم الصلاة ، وهذه خاصة الشروط . > > وإن كان المقدّر الكمال أو ما يلاقيه في المعنى الذي تكون الصلاة شرعية > بدونه: فليست النية بواجبة ؛ فضلا عن أن تكون شرطا ، لكن قد عُرف > رجحان التقدير المشعر بالمعنى الأول ؛ لكون الحصر في ' إنما ' في معنى ( ما > الأعمال إلا بالنية ) ، وإن اختلفا في أمور خارجة عن هذا ؛ كما تقرر في علمي > المعاني والأصول ، والنفي يتوجه إلى المعنى الحقيقي ، وهو الذات الشرعية ، > وانتفاؤها ممكن ؛ لأن الموجود في الخارج ذات غير شرعية ، وعلى فرض وجود > هامش > ( 1 ) هي رواية محمد بن الحسن الشيباني ؛ فانظر ' موطأه ' ( 983 ) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت