> مانع عن التوجه إلى المعنى الحقيقي ؛ فلا ريب أن الصحة أقرب إلى المعنى > الحقيقي من الكمال ؛ لاستلزامها لعدم الاعتداد بتلك الذات ، وترجيح أقرب > المجازيٍ ن متعيِّن . > > فظهر بهذا أن القول بأن النية شرط للصلاة ؛ أرجح من القول بأنها من > جملة واجباتها . > > والكلام على هذا يطول ليس هذا موضع ذكره . > ( [ فروض الصلاة تنقسم إلى واجبات وأركان وشروط ] : ) > > ( وأركانها كلها مفترضة ) : لكونها ماهية الصلاة التي لا يسقط التكليف > إلا بفعلها ، وتُعدم الصورة المطلوبة بعدمها ، وتكون ناقصة بنقصان بعضها ، > وهي: القيام ، فالركوع ، فالاعتدال ، فالسجود ، فالاعتدال ، فالسجود ، > فالقعود للتشهد . > > وقد بين الشارع صفاتها وهيئاتها ، وكان يجعلها قريبا من السواء ، - كما > ثبت في ' الصحيح ' عنه - . > > أقول: وجملة القول في هذا الباب: إنه ينبغي لمن كان يقتدر على تطبيق > الفروع على الأصول ، وإرجاع فرع الشيء إلى أصله ، أن يجعل هذه الفروض > المذكورة في هذا الباب منقسمة إلى ثلاثة أقسام: > > - واجبات: كالتكبير ، والتسليم ، والتشهد . > > - وأركان: كالقيام ، والركوع ، والاعتدال ، والسجود ، والاعتدال ، >