> ( 4 - باب كيفية الصلاة ) > ( [ كيفية الصلاة النبوية ] : ) > > وهي - على ما تواتر عنه [ صلى الله عليه وسلم ] ، وتوارثته الأمة -: أن يتطهر ، ويستر > عورته ، ويقوم ويستقبل القبلة بوجهه ، ويتوجه إلى الله - تعالى - بقلبه ، > ويخلص له العمل ، ويقول: ' الله أكبر ' ؛ بلسانه ، ويقرأ فاتحة الكتاب ، ويضم > معها - إلا في ثالثة الفرض ورابعته ( 1 ) - سورة من القرآن ، ثم يركع وينحني > بحيث يقتدر على أن يمسح ركبتيه برؤوس أصابعه ، حتى يطمئن راكعًا ، ثم > يرفع رأسه حتى يطمئن قائمًا ، ثم يسجد على الآراب السبعة: اليدين > والرجلين والركبتين والوجه ، ثم يرفع رأسه حتى يستوي جالسًا ، ثم يسجد > ثانيا كذلك ، فهذه ركعة ، ثم يقعد على رأس كل ركعتين ويتشهد ، فإن كان > آخر صلاته ؛ صلى على النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، ودعا أحب الدعاء إليه ، وسلم على من > يليه من الملائكة والمسلمين ، فهذه صلاة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ؛ لم يثبت أنه ترك شيئًا من > ذلك قط عمدًا من غير عذر في فريضة ، وصلاة الصحابة والتابعين ومن > بعدهم من أئمة المسلمين ، وهي التي توارثوا أنها مسمى الصلاة ، وهي من > ضروريات الملة . > > نعم ؛ اختلف الفقهاء في أحرف منها ؛ هل هي أركان الصلاة ، لا يعتد > هامش > ( 1 ) ويجوز ذلك - أحيانًا - ؛ انظر ' صفة صلاة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ' ( 113 ) لشيخنا . >