> هي ما أخرجه الدارقطني والبيهقي عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : > ' من توضأ وذكر اسم الله على وضوئه كان طهورًا لجسده ، ومن توضأ ولم > يذكر اسم الله على وضوئه كان طهورًا لأعضائه ' ؛ وسنده ضعيف ( 1 ) . > ( 2 - [ المضمضة والاستنشاق ] : ) > > ( ويتمضمض ويستنشق ) : وجهه أنهما من جملة الوجه الذي ورد القرآن > الكريم بغسله ، وقد بين النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ما في القرآن بوضوئه المنقول إلينا ، ومن > جملة ما نقل إلينا المضمضة والاستنشاق ، فأفاد ذلك أن الوجه المأمور بغسله > من جملة المضمضة والاستنشاق . > > وقد ورد الأمر بذلك كما أخرجه الدارقطني - رحمه الله - من حديث أبي > هريرة - رضي الله عنه - ، قال: أمر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بالمضمضة والاستنشاق ( 2 ) . > > وثبت في ' الصحيحين ' من حديث أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - > أيضا - أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال: ' إذا توضأ أحدكم ؛ فليجعل في أنفه ماءً ثم لينتثر ' . > > وثبت عند أهل ' السنن ' - وصححه الترمذي ، رحمه الله تعالى - من > حديث لقيط بن صبرة - رضي الله تعالى عنه - بلفظ: ' . . . وبالغ في > الاستنشاق ؛ إلا أن تكون صائمًا ( 3 ) ' . > هامش > ( 1 ) فلا قرينة - إذا - ! ! > ( 2 ) وهو حديث معلول ؛ فانظر ' سنن البيهقي ' ( 1 / 52 ) . > ( 3 ) رواه أيضا الشافعي وأحمد وابن الجارود وابن خزيمة وابن حبان والحاكم البيهقي ، وصححه > الحاكم ووافقه الذهبي ، وصححه أيضا البغوي وابن القطان . > > ورواه أيضا الدولابي بلفظ: ' وبالغ في المضمضة والاستنشاق إلا أن تكون صائمًا ' . > > قال ابن القطان: وهذا سند صحيح . > > ورجحه على الرواية الأخرى التي ليس فيها ذكر المضمضة . ( ش ) >