فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1587

> أيضا النص القرآني بصيغة الأمر: ^ ( فاذكروا( 1 ) الله عند المشعر الحرام ) ^ . > > ( ويقف به ) ؛ والوقوف هو النسك الرابع من مناسك الحج . > > ( إلى قبل طلوع الشمس ثم يدفع حتى يأتي بطن محسر ) ؛ وهو محل > هلاك أصحاب الفيل ، وبرزخ بين المزدلفة ومنى ليس من هذه ولا هذه ، فمن > شأن من خاف الله وسطوته أن يستشعر الخوف في ذلك الموطن ، ويهرب من > الغضب . > ( [ ترمى جمرة العقبة بعد طلوع الشمس ] : ) > > ( ثم يسلك الطريق الوسطى ) بين الطريقين ( إلى الجمرة التي عند الشجرة > وهي جمرة العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ) ؛ مثل حصى > الخذف . > > ( ولا يرميها إلا بعد طلوع الشمس ) ؛ وإنما كان رمي الجمار يوم الأول > غدوة ، وفي سائر الأيام عشية ؛ لأن من وظيفة الأول النحر والحلق والإفاضة ، > وهي كلها بعد الرمي ، ففي كونه غدوة توسعة . > > وأما سائر الأيام: فأيام تجارة وقيام أسواق ، فالأسهل أن يجعل ذلك بعد > هامش > ( 1 ) = أي: اذكروه بالدعاء والتلبية عند المشعر الحرام - ويسمى جمعا - ؛ لأنه يجمع ثم المغرب > والعشاء ، قاله قتادة . > > وقيل: لاجتماع آدم فيه مع حواء ، وازدلف إليها - أي: دنا منها - ، وبه سميت المزدلفة . > > ويجوز أن يقال: سميت بفعل أهلها ؛ لأنهم يزدلفون إلى الله - أي: يتقربون بالوقوف فيها - . > > وسمي مشعرا ؛ من الشعار وهو العلامة ؛ لأنه معلم للحج ، والصلاة ، والمبيت به ، والدعاء عنده > من شعائر الحج ، ووصف بالحرام لحرمته ؛ كذا في ' تفسير القرطبي ' ( 2 / 421 ) . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت