فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1587

> أن حجه - صلى الله عليه وسلم - كان قرانا . > > أقول: قد روى الفسخ عنه صلى الله عليه وسلم أربعة عشر رجلا من الصحابة . > > وأما قول أبي ذر ؛ فليس بحجة على أحد ؛ لأنه رأي صحابي فيما > للاجتهاد فيه مسرح . > > والحاصل: أن هذا البحث يطول الكلام عليه جدا ، فمن رام العثور على > الصواب ؛ فعليه ب ' شرح المنتقى ' ، أو ب ' الهدي النبوي ' للحافظ ابن القيم > - رحمه الله - . > > قال ابن القيم في ' إعلام الموقعين ': ' أفتى صلى الله عليه وسلم بجواز فسخهم الحج إلى > العمرة ، ثم أفتاهم باستحبابه ، ثم أفتاهم بفعله حتما ، ولم ينسخه شيء بعده ، > وهو الذي ندين الله به ؛ أن القول بوجوبه أقوى وأصح من القول بالمنع منه . > > وقد صح عنه صحة لا شك فيها أنه قال: ' من لم يكن أهدى ؛ فليهل > بعمرة ، ومن أهدى ؛ فليهل بحج ثم مع عمرة ' . > > وأما ما فعله هو: فإنه صح عنه أنه قرن بين الحج والعمرة من بضع > وعشرين رواية عن ستة وعشرين نفسا من أصحابه ، ففعل القران وأمر بفعله > من ساق الهدي ، وأمر بفسخه إلى التمتع من لم يسق الهدي ، وهذا من فعله > وقوله ؛ كأنه رأي عين ؛ وبالله التوفيق ' . > ( [ توضيح ما يتعلق بحج الرسول صلى الله عليه وسلم ] : ) > > فإن قيل: كيف وقع اختلاف بين الصحابة - رضي الله تعالى >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت