> ( 6 - باب التيمم ) > > قال الله - تعالى -: ! 2 < وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه > 2 ! ؛ وقد كثر الاختباط في تفسير هذه الآية ، والحق أن > قيد عدم الوجود راجع إلى قوله - تعالى -: ! 2 < أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء > 2 ! . > ( [ الأسباب المبيحة للتيمم ] : ) > > فتكون الأعذار ثلاثة: السفر ، والمرض ، وعدم الوجود في الحضر ، وهذا > ظاهر على قول من قال: إن القيد إذا وقع بعد جُمل متصلة كان قيدًا ( 1 ) > لآخرها . > > وأما من قال: أنه يكون قيدًا للجميع إلا أن يمنع مانع: فكذلك أيضا ( 2 ) ؛ > لأنه قد وجد المانع ههنا من تقييد السفر والمرض بعدم الوجود للماء ، وهو: أن > كل واحد منهما عذر مستقل في غير هذا الباب - كالصوم - . > > ويؤيد هذا أحاديث التيمم الواردة مطلقة ومقيدة بالحضر . > هامش > ( 1 ) وهو: ! 2 < فلم تجدوا ماء > 2 ! . > ( 2 ) انظر - لزامًا - ' السيل الجرار ' ( 1 / 127 ) للشوكاني . >