فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 1587

> الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع > الرجل ، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله ' ، أخرجه أحمد ، وأبو داود ، > والنسائي ، وابن ماجة ، وابن حبان ، وصححه ابن السكن ، والعقيلي ، > والحاكم . > ( [ تصح إمامة المفضول للفاضل ] : ) > > ( ويصح بعد( 1 ) المفضول ): لأنه - [ صلى الله عليه وسلم ] - قد > صلى بعد أبي بكر ، وبعد غيره من الصحابة ؛ كما في ' الصحيح ' ، ولعدم > وجود دليل يدل على أنه يكون الإمام أفضل ، والأحاديث التي فيها: ' لا > يؤمنكم ذو جرأة في دينه ' ( 2 ) ، ونحوها: لا تقوم بها الحجة ، وعلى فرض أنها > تقوم بها الحجة ؛ فليس فيها إلا المنع من إمامة من كان ذا جرأة في دينه ، > وليس فيها المنع من إمامة المفضول . > > وقد عورض ذلك بأحاديث تتضمن الإرشاد إلى الصلاة خلف كل بر > وفاجر ، وخلف من قال: لا إله إلا الله ؛ وهي ضعيفة ، وليست بأضعف مما > عارضها ! > هامش > ( 1 ) استعمل المؤلف ' بعد ' بمعنى وراء ، وتبعه الشارح ، وهو استعمال لا نرى مانعا منه ؛ فإن > المأموم يتبع الإمام في أفعال الصلاة ، ويفعلها بعده ، ولكني لم أجد هذا الاستعمال في كتب اللغة ولا > غيرها . ( ش ) > ( 2 ) قال الشوكاني في ' النيل ' ( 3 / 163 ) : ' قد ثبت في كتب جماعة من أئمة أهل البيت ؛ > كأحمد ابن عيسى ، والمؤيد بالله ، وأبي طالب ، وأحمد بن سليمان ، والأمير الحسين وغيرهم ، عن علي > - عليه السلام - مرفوعا - ' . > > قلت: قوله: ' ثبت ' بمعنى: ورد ! ! فكان ماذا ؟ ! > > فأين صحته الإسنادية ؟ ! >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت