> النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال: ' إنا كنا احتجنا ، فأسلفنا العباس صدقة عامين ؛ ورجاله ثقات ؛ > إلا أن فيه انقطاعًا . > > وفي ' الصحيح ' من حديث أبي هريرة ، أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال في زكاة > العباس: ' هي عليّ ومثلها معها ' ؛ لما قيل: إنه منع من الصدقة ، وقد قيل: إنه > كان تسلف منه صدقة عامين ، فدل على أنه يجزئ عن المعجل أن يسقط > الوجوب عند الاتصاف به ، ولا شك أن التعجل لا يكون تعجيلا إلا إذا كان > قبل الوجوب . > ( [ توزع زكاة كل محلة على فقرائها ] : ) > > ( وعلى الإمام أن يرد صدقات أغنياء كل محل في فقرائهم ) : وجهه حديث > أبي جحيفة ، قال: قدم علينا مصدق رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، فأخذ الصدقة من > أغنيائنا ، فجعلها في فقرائنا ، فكنت غلاما يتيما ، فأعطاني منها قلوصا ؛ > أخرجه الترمذي - وحسنه - . > > وحديث عمران بن حصين: أنه استُعمل على الصدقة ، فلما رجع قيل > له: أين المال ؟ فقال: وللمال أرسلتني ؟ ! أخذناه من حيث كنا نأخذه على عهد > رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، ووضعناه حيث كنا نضعه ؛ أخرجه أبو داود ، وابن ماجه . > > وعن طاوس ، قال: كان في كتاب معاذ: من خرج من مخلاف إلى > مخلاف ؛ فإن صدقته وعشره في مخلاف عشيرته ؛ أخرجه الأثرم ، وسعيد بن > منصور بإسناد صحيح ( 1 ) . > هامش > ( 1 ) جزم في ' تمام المنة ' ( ص 385 ) بانقطاعه . >