فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 1587

> > وإن لم يوجد دليل يخصص الكراهة بذلك: فالأولى لمن عرف أن > جماعة من الناس يكرهونه - لا لسبب ، أو لسبب ديني -: أن لا يؤمهم ؛ > وأجره في الترك يفضل أجره في الفعل . > ( [ من أمّ فليخفف ] : ) > > ( ويصلي بهم صلاة أخفهم ) : لما ثبت في ' الصحيحين ' وغيرهما من > حديث أبي هريرة ، أن النبي - [ صلى الله عليه وسلم ] - قال: ' إذا > صلى أحدكم بالناس فليخفف ؛ فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير ، فإذا > صلى لنفسه ؛ فليطول ما شاء ' . > > وفي الباب أحاديث صحيحة واردة في التخفيف . > > قال في ' الحجة ': وكان رسول الله - [ صلى الله عليه وسلم ] - > يطول ويخفف على ما يرى من المصلحة الخاصة بالوقت ، واختار بعض السور > في بعض الصلوات لفوائد ، من غير حتم ولا طلب مؤكد ، فمن اتبع فقد > أحسن ، ومن لا فلا حرج ، وقصة معاذ في الإطالة مشهورة . انتهى حاصله . > > وأما ارتفاع الإمام عن المأموم: فلا يضر ؛ قدر القامة ولا فوقها ، لا في > المسجد ولا في غيره ، من غير فرق بين الارتفاع والانخفاض ، والبعد > والحائل ، ومن زعم أن شيئا من ذلك تفسد به الصلاة ؛ فعليه الدليل . > > ولا دليل إلا ما روي عن حذيفة: أنه أم الناس بالمدائن على دكان . . . > الحديث ؛ أخرجه أبو داود ، وصححه ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت