> ( [ الفصل الرابع: الولد للفراش ] : ) > > ( [ الدليل على أن الولد للفراش ] : ) > > ( والولد للفراش ) ، وللعاهر الحجر ، ( ولا عبرة لشبهه بغير صاحبه ) ؛ > لحديث أبي هريرة في ' الصحيحين ' ، وغيرهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: > > ' الولد للفراش وللعاهر الحجر ' . > > وفيهما أيضا من حديث عائشة ، قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص > وعبد بن زمعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال سعد: يا رسول الله ! إن ابن أخي > عتبة بن أبي وقاص عهد إلي أنه ابنه ، انظر إلى شبهه ، وقال عبد بن زمعة: > هذا أخي يا رسول الله ! ولد على فراش أبي ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه ، > فرأى شبها بينا بعتبة ، وقال: ' هو لك يا عبد بن زمعة ! الولد للفراش ، > وللعاهر الحجر ، واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة ! ' . > ( [ لمن ولد الأمة الموطوءة من ثلاثة في طهر واحد ملكها كل واحد منهم فيه ؟ ] : ) > > ( وإذا اشترك ثلاثة في وطء أمة في طهر ملكها كل واحد منهم فيه ، > فجاءت بولد وادعوه جميعا ؛ فيقرع بينهم ، ومن استحقه بالقرعة فعليه للآخرين > ثلثا الدية ) ؛ لما أخرجه أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه ، والنسائي ، من حديث > زيد بن أرقم ، قال: أتي علي وهو باليمن بثلاثة وقعوا على امرأة في طهر > واحد ، فسأل اثنين ، وقال: أتقران لهذا بالولد ؟ قالا: لا ، ثم سأل اثنين: > أتقران لهذا بالولد ؟ قالا: لا ، فجعل كلما سأل اثنين: أتقران لهذا بالولد ؟ > قالا: لا ؛ فأقرع بينهم ، فألحق الولد بالذي أصابته القرعة ، وجعل عليه ثلثي > الدية ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فضحك حتى بدت نواجذه . >