فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 1587

> معنى قوله - تعالى -: ! 2 < أنى شئتم > 2 !: أين شئتم . > > فإن كل ما في هذه الأحاديث من المقالات لا يبلغ بواحد منها إلى حد > السقوط عن درجة الاعتبار ، وقد استوفى الماتن - رحمه الله - البحث في > ' النيل ' واستوفاه الجلال في ' ضوء النهار ' ، وساق الأدلة برصانة ومتانة > - رحمه الله - . > > وأعظم ما يستشكل في المقام: ما صح عن ابن عمر من طرق ( 1 ) : أنه > قرأ: ! 2 < نساؤكم حرث لكم > 2 ! ، فقال: تدري يا نافع ! فيم أنزلت هذه الآية ؟ > قال: لا ، قال: في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها ، فوجد من ذلك > وجدا شديدا ، فأنزل الله سبحانه: ! 2 < نساؤكم حرث لكم > 2 ! . > > لكنه قد وهمه حبر الأمة ابن عباس في ذلك ؛ كما في ' سنن أبي > داود ' ( 2 ) . > هامش > ( 1 ) = ذكرها في ' الفتح ' ( 8 / 153 ) . ( ن ) > ( 2 ) = والبيهقي أيضا ( 7 / 195 ) ؛ من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن أبان بن > صالح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؛ وقال البيهقي: ' وروا أيضا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن > محمد بن إسحاق ، سمع أبان بن صالح . . . فذكره ' . > > قلت: فإذا ثبت سماع ابن إسحاق منه ؛ فالسند حسن . > > وخلاصة رواية ابن عباس: أن الآية نزلت في إتيان النساء مقبلات ومدبرات في موضع الولد . > > وقد قال ابن القيم في ' تهذيب السنن ' ( 3 / 78 ) : > > ' وهذا الذي فسر به ابن عباس ؛ فسر به ابن عمر ، وإنما وهموا عليه ، ولم يهم هو ' ، ثم ذكر من > رواية النسائي عن ابن عمر نحو ما ذكرنا عن ابن عباس ، واستدل عليه برواية أخرى عنه ؛ فراجعه فإنه > مهم ، ولولا ضيق المجال ؛ لنقلت كلامه في ذلك برمته . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت