فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1587

> > وذلك لا يكون إلا بجري العادة بذلك في حياته - [ صلى الله عليه وسلم ] > - . > ( [ جواز تقبيل الميت ] : ) > > ( ويجوز تقبيله ) : لتقبيله - [ صلى الله عليه وسلم ] - لعثمان بن مظعون > وهو ميت ، كما في حديث عائشة عند أحمد ، وابن ماجة ، والترمذي > - وصححه - . > > وفي ' الصحيح ' من حديثها ، وحديث ابن عباس: أن أبا بكر قبل النبي > [ صلى الله عليه وسلم ] بعد موته . > ( [ على المريض أن يحسن الظن بربه ] : ) > > ( وعلى المريض أن يحسن الظن بربه ) ، والأحاديث في ذلك كثيرة ، ولو > لم يكن منها إلا حديث النهي عن أن يموت الميت ؛ إلا وهو حسن الظن > بربه ( 1 ) ، وحديث المريض الذي زاره النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، فقال: ' كيف تجدك ؟ ' فقال: > أرجو الله وأخاف ذنوبي ، فقال: ' ما اجتمعا في قلب امريء في مثل هذا > الموطن ؛ إلا دخل الجنة ' ( 2 ) . - أو كما قال - . > ( [ على المريض أن يتوب من ذنوبه ] : ) > > ( ويتوب إليه ) ، والآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة في ذلك لا يتسع > هامش > ( 1 ) وفي ' صحيح مسلم ' ( 2877 ) عن جابر - مرفوعا -: ' لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه ' . > ( 2 ) انظر ' صحيح سنن ابن ماجة ' ( 3436 ) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت