فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40560 من 466147

فصل

قال الفخر:

قال القفال: يجوز أن يكون المخاطبون بقوله: {قُلُوبُكُمْ} أهل الكتاب الذين كانوا فِي زمان محمد صلى الله عليه وسلم، أي اشتدت قلوبكم وقست وصلبت من بعد البينات التي جاءت أوائلكم والأمور التي جرت عليهم والعقاب الذي نزل بمن أصر على المعصية منهم والآيات التي جاءهم بها أنبياؤهم والمواثيق التي أخذوها على أنفسهم وعلى كل من دان بالتوراة ممن سواهم، فأخبر بذلك عن طغيانهم وجفائهم مع ما عندهم من العلم بآيات الله التي تلين عندها القلوب، وهذا أولى لأن قوله تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ} خطاب مشافهة، فحمله على الحاضرين أولى، ويحتمل أيضاً أن يكون المراد أولئك اليهود الذين كانوا فِي زمن موسى عليه السلام خصوصاً، ويجوز أن يريد من قبلهم من سلفهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 117 - 118}

فصل

قال الفخر:

قوله تعالى: {مِن بَعْدِ ذلك} يحتمل أن يكون المراد من بعد ما أظهره الله تعالى من إحياء ذلك القتيل عند ضربه ببعض البقرة المذبوحة حتى عين القاتل، فإنه روي أن ذلك القتيل لما عين القاتل نسبه القاتل إلى الكذب وما ترك الإنكار، بل طلب الفتنة وساعده عليه جمع، فعنده قال تعالى واصفاً لهم: إنهم بعد ظهور مثل هذه الآية قست قلوبهم، أي صارت قلوبهم بعد ظهور مثل هذه الآية فِي القسوة كالحجارة ويحتمل أن يكون قوله: {مِن بَعْدِ ذلك} إشارة إلى جميع ما عدد الله سبحانه من النعم العظيمة والآيات الباهرة التي أظهرها على يد موسى عليه السلام، فإن أولئك اليهود بعد أن كثرت مشاهدتهم لها ما خلوا من العناد والاعتراض على موسى عليه السلام وذلك بين فِي أخبارهم فِي التيه لمن نظر فيها. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 118}

قوله تعالى {أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}

فصل

قال الفخر:

كلمة"أو"للترديد وهي لا تليق بعلام الغيوب، فلا بد من التأويل وهو وجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت