فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39206 من 466147

إليك؛ في قرابة أو رأى أو مذهب، فألفه بدل من الواو كما قال يونس: ويخص - في غالب الاستعمال - بالإضافة إلى من له خطر وشان، ولا يضاف إلى مؤَنث، فلا يقال آل عَزَّةَ مثلا، وقد يضاف إلى من لا خطر له كآل الكوفة وقد لا يضاف، نحو: هم خير آل.

وفرعون: لقب لمن ملك مصر، ككسرى لملك الفرس، وقيصر لملك الروم، وخاقان

لملك الترك، وتُبَّع لملك اليمن، والنجاشي لملك الحبشة.

ويرجح بعض الباحثين: أَن فرعون موسى هو منفتاح بن رمسيس الثاني، ارتكازا على بعض عبارات مأْثورة عثر عليها في لوحة في"تل العمارنة"حديثًا.

{يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} بمعنى: يبغونكم العذاب ويطلبونه لكم. من: سامه

خسفا. إذ أولاه ظلما. وسوء العذاب: سيئه. وأفظعه. وهو من اضافة الصفة إلى الموصوف؛ أي يُذيقونكم العذاب السيِّيء الفظيع، وهو ما في قوله تعالى: {يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ} فهو بدل من {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} و {يُذَبِّحُونَ} - بالتشديد - على التكثير. فقد كان فرعون يذبح الأطفال الذكور، ويبقى البنات، كما كان يقتل الرجال الذين يخاف منهم الخروج عليه، والتجمع لإفساد أمره.

وقيل في سبب ذلك: إن فرعون خاف من ذهاب ملكه على يد مولود من بني إسرائيل، ففعل ما فعل، وكان أمر الله قدرا مقدورا، وكان - هو ورعيته - إلى جانب ذلك يستخدمونهم في الأعمال الشاقة المهينة.

{وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} : أي يستبقون بناتكم - يا بني إسرائيل - أحياءَ لخدمتهم.

{وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ} : الإثارة راجعة إلى العذبيح والاستحياء، أو إلى الانجاءِ أو إلى الجميع، فإن البلاء: الاختبار. وهو يكون بالضار لبصبروا، وبالسار ليشكررا، وبهما جمبعا ليشكروا على السار وبصبروا عل الضار.

ولا نخلو اختباراته تعالى وبلاؤُه. لعباد. من حِكَم. {مِنْ رَبِّكُمْ} : أي من مالك أموركم. الذي يبلوكم بالشر والخير فتنة وامتحانا؛ ليثيب من شَكر على السراء. ويحرم الثواب من لم يصبر على الضراء.

والإشارة إلى المخاطبين في عهد محمد - صلى الله عليه وسلم - لأن ما أصاب آباءهم،

فكأنما أصابهم، {عَظِيمٌ} : صفة، وتنكير {بَلَاءٌ عَظِيمٌ} : للتفخيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت