فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37206 من 466147

-رحمه الله -:"قال ابن عباس: كما أضللتني . وقال غيره: كما أهلكتني {لأَقْعُدَنَّ} لعبادك الذين تخلقهم من ذرية هذا الذي أبعدتني بسببه علي {صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} : أي طريق الحق ، وسبيل النجاة ؛ لأضلنهم عنها ؛ لئلا يعبدوك ، ولا يوحدوك ؛ بسبب إضلالك إياي". وروي الإمام أحمد عن سبرة بن أبي فاكه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:"إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه: فقعد له بطريق الإسلام فقال: أتُسلم وتذر دينك ودين آبائك؟! قال: فعصاه وأسلم ، قال: وقعد له بطريق الهجرة ؛ فقال: أتهاجر وتدع أرضك وسماءك ؟! وإنما مثل المهاجر كالفرس فِي الطِّوَل (1) ، فعصاه وهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد - وهو جهاد النفس والمال - فقال: تقاتل فتقتل ؛ فتنكح المرأة ، ويقسم المال ؟! قال: فعصاه وجاهد"، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:"فمن فعل ذلك منهم فمات ، كان حقًا علي اللَّه أن يدخله الجنة ، أو قتل كان حقًا علي اللَّه أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقًا علي اللَّه أن يدخله الجنة ، أو وقصته دابة كان حقًا علي اللَّه أن يدخله الجنة" [صححه الألباني] .وقوله: {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} [الأعراف: 17] . قال: علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} أشككهم فِي آخرتهم ، {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} أرغبهم فِي دنياهم ، {وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ} أشبه عليهم أمر دينهم ، {وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} أشهي لهم المعاصي . وقال علي بن أبي طلحة فِي رواية العوفي كلاهما عن ابن عباس: أما {مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ} فمن قبل دنياهم ، وأما {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} فأمر آخرتهم ، وأما {عَنْ أَيْمَانِهِمْ} فمن قبل حسناتهم ، وأما {وَعَن شَمَآئِلِهِمْ} فمن قبل سيئاتهم . وقال قتادة: أتاهم من مِّن بَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت