> > وأخرج ابن ماجه ( 1 ) ، والترمذي ، والنسائي ، وابن الجارود ، والبخاري > تعليقا من حديث العداء بن خالد قال: كتب لي النبي - صلى الله عليه وسلم > -: > > ' هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله ؛ اشترى > منه عبدا - أو أمة - ( 2 ) ؛ لا داء ( 3 ) ، ولا غائلة ، ولا خبثة ( 4 ) - بكسر الخاء - ؛ بيع > المسلم المسلم ' . > > ويؤيد هذه الأحاديث: حديث: ' من غشنا فليس منا ' ؛ وهو في ' صحيح > مسلم ' ، وغيره ( 5 ) من حديث أبي هريرة . > > فدلت هذه الأحاديث على أن من باع ذا عيب ولم يبينه ؛ فقد باع بيعا لا > يحل شرعا ، فيكون المشتري بالخيار ؛ إن رضيه فقد أثم البائع وصح البيع ؛ > هامش > ( 1 ) = في ' سننه ' ( 2 / 32 - 33 ) ، وكذا الطحاوي في ' المشكل ' ( 2 / 233 - 234 ) ؛ ورجاله > ثقات ؛ غير عباد بن ليث الكرابيسي ؛ فهو مختلف فيه ، وقد ذكر ابن عدي أنه تفرد بهذا الحديث . > > وتعقبه الحافظ في ' التهذيب ' بقوله: ' بل رواه غيره ؛ أوضحت ذلك في ' تغليق التعليق ' . . . ' . > > قلت: فهو حديث ثابت . ( ن ) > ( 2 ) = شك من الراوي عن العداء ؛ كما صرحت بذلك رواية الطحاوي . ( ن ) > ( 3 ) = أي: لا مرض . > > ولا غائلة ؛ يعني: الأخلاق المذمومة من الإباق والسرقات ، ونحو ذلك ، التي يغتال بها من > سواه ومن ذلك قيل: قتل فلان فلانا قتل غيلة: ' الطحاوي ' . ( ن ) > ( 4 ) = في ' النهاية ': ' أراد بالخبثة الحرام ، كما عبر عن الحلال بالطيب ، والخبثة نوع من أنواع > الخبيث ، أراد أنه عبد رقيق ؛ لا أنه من قوم لا يحل بينهم ، كمن أعطى عهدا وأمانا ، أو من هو حر في > الأصل ' . ( ن ) > ( 5 ) = واستدركه الحاكم ( 2 / 8 - 9 ) على مسلم ؛ فوهم ! > > وعلمي أن مسلما أخرجه في ' الإيمان ' . ( ن ) >