> في ' الجامع الصغير ' للسيوطي بلفظ: ' إن الله لا يحب . . . ' ( 1 ) الخ ، قال > شراحه: وفي سنده راو لم يسم . > > وأما حديث: ' إن الله يكره المطلاق الذواق ' ؛ فقال السخاوي - كغيره -: > ' لا أعرفه ' ؛ كذلك . > > ثم قال في ' الحجة ': > > ' وأيضا ؛ ففي جريان الرسم بذلك إهمال لتوطين النفس على المعاونة > الداعية ، أو شبه الداعية ، وعسى إن فتح هذا الباب أن يضيق صدره أو > صدرها في شيء من محقرات الأمور ، فيندفعان إلى الفراق ' . > > وأين ذلك من احتمال أعباء الصحبة ، والإجماع على إدامة هذا > النظم ؟ ! وأيضا فإن اعتيادهن بذلك ، وعدم مبالاة الناس به ، وعدم حزنهم > عليه ؛ يفتح باب الوقاحة ، وأن لا يجعل كل منهما ضرر الآخر ضرر نفسه ، > وأن يخون كل واحد الآخر يمهد لنفسه إن وقع الافتراق ، وفي ذلك ما لا > يخفى . > > ومع ذلك ؛ لا يمكن سد هذا الباب والتضييق فيه ؛ فإنه قد يصير الزوجان > متناشزين ، إما لسوء خلقهما أو لطموح عين أحدهما إلى حسن إنسان آخر ، > أو لضيق معيشتهما ، أو لخرق واحد منهما ، ونحو ذلك من الأسباب . > > فيكون إدامة هذا النظم مع ذلك بلاء عظيما وحرجا ' . انتهى . > هامش > ( 1 ) حديث ضعيف ؛ كما في ' غاية المرام ' ( رقم 256 ) لشيخنا . >