فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 1587

> > وأخرج أبو داود ، وابن ماجه ، والحاكم - وصححه - ( 1 ) ، عن ابن عمر ، > عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: > > ' أبغض الحلال إلى الله الطلاق ' . > > وقال في ' الحجة البالغة ' . > > ' إن في الإكثار من الطلاق ، وجريان الرسم بعدم المبالاة به ؛ مفاسد > كثيرة ، وذلك أن ناسا ينقادون لشهوة الفرج ، ولا يقصدون إقامة تدبير المنزل ، > ولا التعاون في الارتفاقات ، ولا تحصين الفرج ، وإنما مطمح أبصارهم التلذذ > بالنساء ، وذوق لذة كل امرأة ، فيهيجهم ذلك إلى أن يكثروا الطلاق والنكاح ، > ولا فرق بينهم وبين الزناة ؛ من جهة ما يرجع إلى نفوسهم ، وإن تميزوا عنهم > بإقامة سنة النكاح ، والموافقة لسياسته المدنية ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: ' لعن الله > الذواقين والذواقات ' . انتهى . > > أقول: هذا الحديث ذكره صاحب ' الحجة ' تبعا لابن همام من غير > تخريج ، ولم أجده في كتب الحديث مخرجا . > > نعم حديث: ' لا أحب الذواقين من الرجال والذواقات من النساء ' ( 2 ) ؛ > رواه الطبراني ، عن أبي موسى مرفوعا ، وكذا الدارقطني في ' الأفراد ' ، وهو > هامش > ( 1 ) = قلت: وهو كذلك لولا أن المحققين أعلوه بالإرسال ؛ منهم ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، > والبيهقي ، والخطابي ، والمنذري ، وقال: ' هو غريب ' . > > ولذا قال الشاطبي في ' الموافقات ': ( 1 / 127 ) : ' ولم يصح ' . > > وقد فصلت القول فيه في ' معجم الحديث ' . ( ن ) > ( 2 ) حديث ضعيف ؛ كما تراه في ' غاية المرام ' ( رقم 255 ) لشيخنا . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت