> > أخرج أبو داود ، وأحمد ، وابن أبي شيبة عن علي ( 1 ) : السنة وضع > الكف في الصلاة تحت السرة . > > رواه رزين وغيره . > > في ' سفر السعادة ': وضع الكف تحت الصدر في ' صحيح ابن خزيمة ' . > > قال الترمذي: رأى بعضهم أن يضعهما فوق السرة ، ورأى بعضهم أن > يضعهما تحت السرة ، وكل ذلك واسع عندهم ؛ كما ذكرناه سابقا . > > وقال الشيخ ابن الهمام: ' ولم يثبت حديث صحيح يوجب ( 2 ) العمل في > كون الوضع تحت الصدر ، وفي كونه تحت السرة ، والمعهود من الحنفية هو كونه > تحت السرة ، وعن الشافعية تحت الصدر ، وعند أحمد قولان كالمذهبين ، > والتحقيق المساواة بينهما ؛ كما ذكرنا سابقا ، والله - تعالى - أعلم بأحكامه ' . > انتهى . > > وقال ابن القيم في ' إعلام الموقعين ' بعد تخريج الأخبار والآثار في وضع > اليمنى على اليسرى: رُدّت هذه الآثار برواية ابن القاسم عن مالك قال: تركه > أحب إليّ ! ولا أعلم شيئًا ردت به سواه . انتهى . > هامش > ( 1 ) هو ضعيف - كما ستأتي الإشارة إليه - . > ( 2 ) = أقول: بلى ، قد ورد ما يدل صريحًا على أن السنة الوضع على الصدر ؛ عند الإمام أحمد > بسند قوي ، كما ذكره العلامة المحقق عبد العظيم آبادي في ' غنية الألمعي ' ، وغيره في غيره ، فيجب > المصير إليه ، وأما قول علي المذكور ؛ فضعيف باتفاق المحدثين ، فلا يعتمد عليه . ( ن ) > > أقول: قوة سنده بالشواهد ، وللسندي رسالة بعنوان ' فتح الغفور في تحقيق وضع اليدين عند > الصدور ' ، وهي مطبوعة . >