> والبيهقي - رحمه الله - . > > وأخرج نحوه أحمد - رحمه الله تعالى - ، وابن ماجه - رحمه الله تعالى - من > حديث سعيد بن زيد - رضي الله عنه - ، ومن حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - . > > وأخرج آخرون نحوه من حديث عائشة - رضي الله عنها - ، وسهل بن > سعد - رضي الله عنه - وأبي سبرة - رضي الله عنه - ، وأم سبرة - رضي الله > عنها - ، وعلي - رضي الله عنه - ، وأنس - رضي الله عنه - . > > ولا شك ولا ريب أنها جميعًا تنتهض للاحتجاج ؛ بها ، بل مجرد > الحديث الأول ينتهض للاحتجاج لأنه حسن ، فكيف إذا اعتضد بهذه > الأحاديث الواردة في معناه ؟ ! > > ولا حاجة للتطويل في تخريجها فالكلام عليها معروف ، وقد صرح > الحديث بنفي وضوء من لم يذكر اسم الله ، وذلك يفيد الشرطية التي يستلزم > عدمها العدم ، فضلًا عن الوجوب ؛ فإنه أقل ما يستفاد منه ( 1 ) . > هامش > ( 1 ) الحديث الأول ضعيف ؛ لأنه من رواية يعقوب بن سلمة الليثي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة > > قال البخاري: لا يعرف له سماع من أبيه ، ولا لأبيه من أبي هريرة . > > ووقع الإسناد للحاكم في ' المستدرك ': ' يعقوب بن أبي سلمة ' ! وزعم أنه الماجشون ؛ فصححه > لذلك ، وتعقبه الذهبي وغيره بأنه خطأ ، والصواب: ' يعقوب بن سلمة الليثي ' ! ولو سُلّم أنه الماجشون ؛ > فإن أباه أبا سلمة - واسمه دينار - مجهول الحال ، وعلى كل فالحديث ضعيف . > > وباقي الأحاديث التي ذكرها الشارح لا تصلح للاحتجاج ؛ لأنها ضعيفة جدًا ، ولذلك قال أحمد > ابن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد . > > وليس لمن قال بموجب التسمية في الوضوء - على أنها شرط فيه - دليل صحيح ، والحق أنها > سنة . ( ش ) . > > قلت: ومناقشة هذا الكلام تراها في جزء ' كشف المخبوء . . . ' الذي ذكرته آنفًا . >