ثم تأتي فقرتان في الفصل الثاني لتواجها اليهود مواجهة في قضية الإيمان بالقرآن، ولتحددا لهذه الأمة طريقها في العلاقة مع بني إسرائيل، وليعطي المقطع كله دروسا لهذه الأمة في كيفية التعامل مع الأوامر والنواهي، ولننتقل إلى الفقرة الثانية في هذه المواجهة أي إلى الجولة الثانية وهي الفقرة الرابعة في الفصل الثاني من المقطع والذي بدايته أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ ... والذي ينصب الكلام فيه على قضية الإيمان. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...