فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43927 من 466147

وأصل الإذن فِي اللغة هو إباحة الفعل ، واستأذن طلب الإذن فِي الفعل أو فِي الدخول للبيت وقد استعمله القرآن مجازاً فِي معنى التمكين إما بخلق أسباب الفعل الخارقة للعادة نحو قوله: {وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني} [المائدة: 110] وإما باستمرار الأسباب المودعة فِي الأشياء والقوى كقوله تعالى: {وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله} [آل عمران: 166] فقوله: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} أي إلا بما أعد الله فِي قابل السحر من استعداد لأن يضر به فإن هذا الاستعداد وإمكان التأثر مخلوق فِي صاحبه فهو بإذن الله ومشيئته كذا قرره الراغب وهو يرجع إلى استعمال مما تستعمل فيه كلمة إذن (ومن هذا القبيل ونظيره لفظة الأمر فِي قوله تعالى: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 11] أي مما خلق الله من الأشياء التي تلحق أضرارها للناس وقد اشتهر هذا الاستعمال فِي لسان الشرع حتى صار حقيقة عرفية فِي معنى المشيئة والإرادة فينبغي أن يلحق بالألفاظ التي فرق المتكلمون بين مدلولاتها وهي الرضا والمحبة والأمر والمشيئة والإرادة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت