فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38963 من 466147

وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ الذين عبدوا العجل يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ أضررتم أنفسكم بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا فارجعوا إِلى بارِئِكُمْ أي من خلقكم بريّا من التفاوت وميّز بعضكم عن بعض بصور وهيات مختلفة - واصل التركيب لخلوص الشيء من غيره اما على سبيل التقضي نحو برئ المريض والمديون أو الإنشاء نحو برا لله آدم من الطين قرأ أبو عمرو بارئكم في الحرفين ويأمركم - ويأمرهم - وينصركم - ويشعركم باختلاس حركة الاعراب وقيل بالإسكان فيصير الهمزة ياء على مذهبه وقرا الباقون بتمام الحركة وامال الكسائي بارئكم بالحرفين والبارئ المصوّر - وسارعوا - ويسارعون ويسارع حيث وقع والجار في الموضعين وجبّرين في الموضعين والجوار في الشورى والرحمن وكورت ومن انصارى إلى الله في المكانين وكمشكوة في النور وقرا ورش الجار والجبّارين بين بين - فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أي ليقتل البريء منكم المجرم تماما لتوبتكم - ويجوز ان يكون الفاء لتفسير التوبة يعنى فاقتلوا أنفسكم هذه توبتكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت