فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38950 من 466147

قوله: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ} أي لن نصدقك في أن المخاطب لنا ربنا.

قوله: (الصيحة) قيل صاح عليهم ملك، وقيل نزلت عليهم نار فأحرقتهم، وجمع بأنه أصابهم كل منهما.

قوله: {وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ} أي فماتوا مترتبين واحداً بعد واحد ومكثوا ميتين يوماً وليلة والحي ينظر للميت.

قوله: (ما حل بكم) إشارة إلى مفعول تنظرون

قوله: {ثُمَّ بَعَثْنَاكُم} أي واحداً بعد واحد لتعتبروا وهذا الموت حقيقي وإنما أحيوا بشفاعة موسى ليستوفوا آجالهم المقدرة لهم، وما ذكره المفسر من أن السائل لرؤية الله جهرة هم السبعون المختارون للمناجاة أحد طريقتين والثانية أن السائل غيرهم، وأما المختارون فصعقوا من هيبة الله ولم يسألوا رؤية ولم يكن منهم إنكار، فتضرع موسى لربه وقال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا، فأحياهم الله بعد ذلك، ويشهد لذلك ما في آية النساء فإن ما فيها يدل على أن طلب الرؤية كان قبل عبادة العجل. وأما السبعون المختارون للمناجاة فكانوا بعد عبادة العجل قال تعالى في سورة النساء:

{فَقَالُواْ أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} [النساء: 153] الآية، وأما ما هنا فالواو لا تقتضي ترتيباً ولا تعقيباً فإن ما هنا بصدد تعداد ما قالوا، ويشهد لذلك أيضاً أنه عبر في جانب من طلب الرؤية بالصاعقة وهي أخذة غضب، وفي جانب من يسمع الكلام بالرجفة وهي أخذة هيبة، ولا تقتضي الغضب إذ علمت ذلك، فما مشى عليه المفسر مشكل من وجوه والأقرب الطريقة الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت