فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38951 من 466147

قوله: (سترناكم بالسحاب) حاصلة أن الله أوحى إلى موسى أن في أريحا قوماً جبارين فتجهز لقتالهم، فخرج في ستمائة ألف فلما وصل التيه واد بين الشام ومصر وقدره تسعة فراسخ مكثوا فيه أربعين سنة متحيرين، وكانوا يبتدئون السير من أول النهار فإذا جاء الليل وجدوا أنفسهم في المبتدأ وهكذا، وسيأتي بسطة في المائدة، ومات هارون قبل موسى بسنة وكانت بالتية، ولما توفي هارون وذهب موسى لدفنه أشاعوا أنه قتل أخاه فذهب إلى قبره ودعاهم وسأله عن سبب موته فبرأه، ولما حضرت موسى الوفاة تمنى أن يدفن بمحل قريب من الأرض المقدسة قدر رمية الحجر فأجابه الله، ثم لما مات ومات كبارهم نبئ يوشع بن نون عليهم فوقفوا بعد تمام الأربعين سنة لقتال الجبارين، فتوجه مع من بقي من بني إسرائيل فكان النصر على يديه.

قوله: (الترنجين) شيء يشبه العسل الأبيض وقيل هو هو.

قوله: (والطير السمانى) أي بإرسال ريح الجنوب به، قيل كان يأتيهم مطبوخاً، وقيل كانوا يطبخونه بأيديهم، قيل هو الطير المعروف وقيل طير يشبهه.

قوله: {كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} أي مسلتذات الذي رزقناكموه، فما اسم موصول وما بعده صلة والعائد محذوف، ويصح أن تكون نكرة والجملة بعدها صفة، وأن تكون مصدرية والجملة صلتها ولم تحتج إلى عائد ويكون المصدر واقعاً موقع المفعول أي من طيبات مرزوقنا.

قوله: (فقطع عنهم) هذا أحد تفسيرين أن القطع بسبب الإدخار، وقيل إن القطع بسبب تمني غيره كما يأتي في قوله تعالى:

{وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ} [البقرة: 61] .

قوله: {وَلَكِن كَانُواْ} جمع في هذه الآية وآية الأعراف بين لكن وكانوا واقتصر على لكن، ولم يذكر كانوا في آل عمران، لأن ما هنا والأعراف حكاية عن بني إسرائيل، وأما آل عمران فمثل ضربه الله فهو مستمر إلى الآن فناسب عدم التعبير بكان.

{وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت