العالمين، أشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم، فأخبر جل ذكره بقطع الرجاء من
إيمانهم وباليأس من رجوعهم؛ إذ قد أشربوا العجل في قلوبهم فصار ذلك هوى
لهم.
ثم فصَّل - جلَّ جلالُه - الخطاب وحكم بحكم الغالب المفلح في المناظرة بقوله: قل يا
محمد (بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) . أي: لستم بمؤمنين
لو كان لكم إيمان لم يأمركم بهذا، بل هو الكفر تسمونه إيمانًا. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 204 - 220} ...