> > وأخرج أحمد ، والبخاري من حديث عبد الرحمن بن أبزى ، وعبد الله > ابن أبي أوفى ، قالا: كنا نصيب المغانم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يأتينا > أنباط ( 1 ) من أنباط الشام ، فنسلفهم في الحنطة والشعير والزيت إلى أجل > مسمى ؛ قيل: أكان لهم زرع أو لم يكن ؟ قال: ما كنا نسألهم عن ذلك . > > وفي لفظ لأحمد ، وأهل ' السنن ' - إلا الترمذي -: وما نراه عندهم . > > في ' شرح السنة ': > > ' السلف له معنيان في المعاملات: أحدهما: القرض ؛ والثاني: السلم . > > ومعناه عند الشافعي: لو كان مؤجلا اشترط معرفة الأجل ، ولو كان > مكيلا أو موزونا ؛ اشترط معرفة الكيل أو الوزن ، وفهم معرفة الجنس > والوصف بالأولى ' . > > وفي ' الوقاية ': > > ' يصح فيما يعلم قدره وصفته ؛ لا فيما لا يعلم قدره وصفته كالحيوان ، > وشروطه بيان جنسه ونوعه وصفته ، وقدره معلوما ، وأجله معلوما ، وأقله > شهر ' . > > وفي ' الحجة البالغة ': > > ' قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين > هامش > ( 1 ) = هم قوم من العرب دخلوا في العجم والروم ، واختلطت أنسابهم ، وفسدت ألسنتهم ، > ويقال لهم: ( النبط ) : ' فتح ' ( 4 / 341 ) . ( ن ) >