فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1587

> الله صلى الله عليه وسلم: ' والله ما أردت إلا واحدة ؟ ' ، قال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة ! > فردها إليه ؛ أخرجه الشافعي ، وأبو داود ، والترمذي - وصححه ( 1 ) أبو داود ، وابن > حبان ، والحاكم ، - وفي إسناده ( 2 ) الزبير بن سعيد الهاشمي ، وقد ضعفه غير > واحد ، وقيل: إنه متروك . ، وفي إسناده ( 2 ) أيضا: نافع بن عجير ، وهو مجهول . > > ومتنه أيضا مضطرب ؛ كما قال البخاري ، ففي لفظ منه: أنه طلقها > هامش > ( 1 ) = ليس في ' سننه ' تصريحه بالتصحيح ، وإنما قال: ' إن هذا الحديث أصح من حديث ابن > جريج: أن ركانة طلق امرأته ثلاثا ' ؛ يعني حديثه الذي رواه بسنده عن ابن عباس ، وليس فيه: ' والله ما > أردت إلا واحدة ؟ . . . ' الحديث ، ويأتي في الكتاب قريبا . > > إذا عرفت هذا فقوله: ' أصح ' ههنا ؛ لا يفيد أن الحديث صحيح ، ولا يتسع المجال لبيان ذلك ؛ > فراجع ' تهذيب السنن ' لابن القيم ( 3 / 134 ) . > > فأغلب الظن أن الشارح إنما اعتمد على نقله في ' المنتقى ' ( 6 / 193 - بشرح الشوكاني ) عن > الدارقطني ، أنه قال: ' قال أبو داود: هذا حديث حسن صحيح ' ، وهذا ذكره الدارقطني عقب إخراجه > الحديث . ( ن ) > ( 2 ) = قلت: هذا التعبير يوهم أن إسناد الحديث واحد ، فيه الرجلان ؛ وليس كذلك ؛ بل له > إسنادان: > > أحدهما ؛ من طريق الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده > ركانة بن عبد يزيد . > > والآخر ؛ من طريق نافع بن عجير بن عبد يزيد ، عن ركانة . . . به: > > أخرجهما الحاكم ( 6 / 199 - 200 ) ، والبيهقي ( 7 / 342 ) ، وكذا أبو داود ( 1 / 345 ) ، > والدارقطني ( ص 439 ) ، ورواه الترمذي ( 2 / 209 - 210 ) من الطريق الأول ، والشافعي ( 2 / 370 ) من > الطريق الثاني ؛ وكلاهما ضعيف: > > أما الأول ؛ فلأن فيه الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن علي ؛ وهو لين الحديث ، كما في > ' التقريب ' ، وعلي بن يزيد ؛ مستور . > > وأما الآخر ؛ ففيه نافع بن عجير ؛ وهو مجهول ؛ كما قال الشارح ؛ تبعا لابن القيم ( 4 / 84 ) . > > ومنه تعلم أن تصحيح الحديث وهم ؛ فلا جرم ضعفه البخاري وغيره . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت