فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1587

> > وأعلى الصنائع المعتبرة في الكفاءة في النكاح على الإطلاق: العلم ؛ > لحديث: ' العلماء ورثة الأنبياء ' . > > أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن حبان ، من حديث أبي > الدرداء ، وضعفه الدارقطني في ' العلل ' ، قال المنذري: ' هو مضطرب > الإسناد ' . > > وقد ذكر البخاري في ' صحيحه ' بغير إسناد ( 1 ) . > > والقرآن الكريم شاهد على ما ذكرناه . > > فمن ذلك قوله - تعالى -: ! 2 < هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون > 2 ! ، وقوله - تعالى -: ! 2 < يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات > 2 ! ، وقوله - تعالى - ! 2 < شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم > 2 ! ، وغير ذلك من الآيات والأحاديث المتكاثرة ، منها حديث: ' خياركم > في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا ' - وقد تقدم - . > > وبالجملة: إذا تقرر لك هذا ؛ عرفت أن المعتبر هو الكفاءة في الدين > والخلق ، لا في النسب . > > لكن ؛ لما أخبر صلى الله عليه وسلم بأن حسب أهل الدنيا المال ، وأخبر صلى الله عليه وسلم - كما ثبت > في ' الصحيح ' عنه - أن في أمته ثلاثا من أمر الجاهلية: الفخر بالأحساب ، > والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ؛ كان تزوج غير الكفؤ > في النسب والمال من أصعب ما ينزل بمن لم يؤمن بالله واليوم الآخر . > هامش > ( 1 ) = لكنه حسن ؛ كما بينته في ' التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب ' . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت