فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1587

> ورثاثة الحال ، ودمامة الجمال ، أو يكون ابن أم ولد ، ونحو ذلك من الأسباب > بعد أن يرضى دينه وخلقه ؛ فإن أعظم مقاصد تدبير المنزل: الاصطحاب في > خلق حسن ، وأن يكون ذلك الاصطحاب سببا لصلاح الدين ' . > > وقال في ' المسوى ' في باب الكفاءة . > > ' قال الله تعالى: ! 2 < أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون > 2 ! ، وقال > تعالى: ! 2 < أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون > 2 ! . > > قلت: هذه الآيات تدل على تفاوت مراتب الناس ، وأن ذلك أمر ثابت > فيهم ، ولم يرده الله تعالى ، فكان تقريرا . > > ثم اختلفوا في تحديد المعاني التي يقع بها التفاوت ، فذهب أكثرهم إلى أنها > أربعة: الدين ، والحرية ، والنسب ، والصناعة ، والمراد من الدين: الإسلام والعدالة . > > واعتبر الشافعي السلامة من العيوب المثبتة للخيار أيضا ، ومعنى اعتبار > الكفاءة عند أبي حنيفة: أن المرأة إذا زوجت نفسها من غير الكفؤ ؛ فللأولياء > أن يفرقوا بينهما . > > وعند الشافعي: أن أحد الأولياء المستوين إذا زوجها برضاها نم غير > كفؤ ؛ لم يصح ، وفي قول: يصح . > > وله الفسخ إذا زوج الأب بكرا صغيرة أو بالغة بغير رضاها ، وفيه > القولان أيضا ' . انتهى . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت