فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1587

> > ( وإذا فرغ من أعمال الحج طاف للوداع ) : لحديث ابن عباس عند مسلم > وغيره ، قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' لا > ينفرن أحد ؛ حتى يكون آخر عهده بالبيت ' . > > وفي لفظ للبخاري ، ومسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس أن يكون آخر > عهدهم بالبيت ؛ إلا أنه خفف عن المرأة الحائض . > > وفي الباب أحاديث . > > وإلى وجوب طواف الوداع: ذهب الجمهور . > > وقال مالك ، وداود ، وابن المنذر: هو سنة ، لا شيء في تركه . > > قال في ' الحجة ': ' والسر فيه تعظيم البيت أن يكون هو الأول ، وهو > الآخر ، تصويرا لكونه هو المقصود من السفر ، وموافقة لعادتهم في توديع > الوفود ملوكها عند النفر ' . > > وقال في ' سبل السلام ': ' ثم إنه - صلى الله عليه وسلم - > طاف طواف الوداع ليلا سحرا ، ولم يرمل في هذا الطواف ، وصلى الفجر > بالحرم ، وقرأ ب ! 2 < الطور > 2 ! ، ثم نادى بالرحيل ، فارتحل راجعا إلى المدينة ، فلما > أتى ذا الحليفة بات بها ، فلما رأى المدينة كبر ثلاثا ، وقال: ' لا إله إلا الله ، > وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، آيبون ، > تائبون ، عابدون ، ساجدون ، لربنا حامدون ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم > الأحزاب وحده ' ، ثم دخلها نهارا ' . انتهى . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت