فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 1587

> > وفي الباب أحاديث . > > وأما الابتداء بالحجر: فلأنه وجب عند التشريع أن يعين محل البداية > وجهة المشي ، والحجر أحسن مواضع البيت ؛ لأنه نازل من الجنة ، واليمين أيمن > الجهتين . > > ( أو يستلمه ) ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في استلامه ثلاث صفات: أحدها: > تقبيله ، وثانيها: أنه وضع يده عليه ثم قبلها ، وثالثها: أنه يشير إليه > بالمحجن ( 1 ) . > > ولم يقل: طوافي لكذا ، ولا افتتحه بالتكبير كما يفعله كثير ممن لا علم > عنده ، وذلك من البدع المنكرة . > > ( بمحجن ويقبل المحجن ) : لما في ' الصحيحين ' وغيرهما من حديث ابن > عباس ، قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن > بمحجن . > > وأخرج نحوه مسلم من حديث أبي الطفيل ، وزاد: ويقبل المحجن . > > ( ونحوه ) ؛ أخرج أحمد من حديث عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ' يا > عمر ! إنك رجل قوي ، لا تزاحم على الحجر ؛ فتؤذي الضعيف ، إن وجدت > خلة فاستلمه ؛ وإلا فاستقبله وهلل وكبر ' ؛ وفي إسناده مجهول ( 2 ) . > هامش > ( 1 ) بكسر الميم ، وإسكان الحاء ، وفتح الجيم ، وآخره نون: هو عصا محنية الرأس . ( ش ) > ( 2 ) صححه شيخنا في ' مناسك الحج والعمرة ' ( ص 21 ) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت