فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1587

> > قلت: فيحرم الجميع . > > وقال مالك: الرفث إصابة النساء ، والله - تعالى - أعلم ؛ قال الله > - تعالى -: ! 2 < أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم > 2 ! . > > والفسوق الذبح للأنصاب ، والله - تعالى - أعلم ؛ قال - تعالى: ! 2 < أو فسقا أهل لغير الله به > 2 ! . > > والجدال في الحج: أن قريشا كانت تقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة > بقُزح ( 1 ) ، وكانت العرب وغيرهم يقفون بعرفة ، فكانوا يتجادلون ، يقول > هؤلاء: نحن أصوب ، ويقول هؤلاء: نحن أصوب ، فقال الله - تعالى -: > ! 2 < لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم > 2 ! ؛ فهذا الجدال في الحج ، فيما نُرى ، والله - تعالى - > أعلم . > > وأما فساد الحج بالجماع قبل الوقوف بعرفة: فإن كان الدليل ( 2 ) على هذا > هامش > ( 1 ) بضم القاف وفتح الزاي: هو القرن الذي يقف عنده الإمام بالمزدلفة ، ولا ينصرف - للعدل > والعلمية ؛ كعمر - ؛ قاله في ' النهاية ' . ( ش ) > ( 2 ) = قلت: قد نقل الحافظ في ' الفتح ' ( 4 / 42 ) الإجماع على إفساد الحج والعمرة بالجماع ، > وسبقه إلى ذلك ابن حزم في ' مراتب الإجماع ' ( ص 42 ) ، وقيده بأن يكون ذاكرا ؛ ما لم يقدم المعتمر > مكة ، ولم يأت وقت الوقوف بعرفة للحاج . > > ولم يتعقبه شيخ الإسلام بشيء ؛ فالظاهر صحة هذا الإجماع ، فإذا صح ؛ فهو الدليل على > الفاسد ، والله أعلم . > > وذكر ابن تيمية في رسالة ' الصيام ' ( ص 28 ) أنه لا يبطل بفعل شيء من المحظورات ؛ لا ناسيا > ولا مخطئا ؛ لا الجماع ولا غيره ؛ قال: ' وهو أظهر قولي الشافعي ' . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت