فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1587

> رواية زادها النسائي في هذا الحديث: ' عليكم برخص الله التي رخص لكم ؛ > فاقبلوا ' ( 1 ) ؛ فالتصريح بالرخصة مشعر بأن الصوم عزيمة ، وهو المطلوب . > > وأما ما روي بلفظ: ' الصائم في السفر كالمفطر في الحضر ': فقد صحح > جماعة من الحفاظ وقفه على عبد الرحمن بن عوف ، ولا حجة في ذلك . > > وفي ' الصحيحين ' من حديث أنس: كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فلم > يعب الصائم على المفطر ، ولا المفطر على الصائم . > > وأخرج مسلم وغيره ( 2 ) عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنه قال: يا > رسول الله ! أجد مني قوة على الصوم ، فهل علي جناح ؟ فقال: هي رخصة > من الله - تعالى - ، فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم ؛ فلا جناح > عليه ' . > > وفي ' الصحيحين ' من حديث جابر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في > سفر ، فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه ، فقال: ' ما هذا ؟ ! ' ، فقالوا: صائم ، > فقال: ' ليس من البر الصوم في السفر ' . > > وأخرج مسلم ( 3 ) ، وأحمد ، وأبو داود من حديث أبي سعيد ، قال: > سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ونحن صيام ، قال: فنزلنا منزلا ، فقال > رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' إنكم قد دنوتم من عدوكم ، والفطر أقوى لكم ' ، فكانت > رخصة ؛ فمنا من صام ، ومنا من أفطر ، ثم نزلنا منزلا آخر فقال: ' إنكم > هامش > ( 1 ) هذه الزيادة رواها أيضا الشافعي ، وقال ابن القطان: ' إسنادها حسن متصل ' . ( ش ) > ( 2 ) = انظر ' التعليقات الجياد ' ( 4 / 16 ) . ( ن ) > ( 3 ) = انظر تخريجه منا في ' التعليقات الجياد ' ( 4 / 14 ) . ( ن ) >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت