فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1587

> قائمة بلا حجة نيرة ، وغالب ما يدعو إلى ذلك ويوقع فيه: قصور الباع ، > وعدم الاعتناء بكتب السنة المطهرة . > > فالحق الحقيق بالقبول: جواز جميع ما ثبت من الصفات . > > وقد ذكر هنا صاحب ' المنتقى ' أنواعا هي حاصل ما ذكره المحدثون مما > بلغ إلى رتبة الصحيح ، وثم صفات أخر ليست ببالغة إلى تلك الرتبة . > > فإن قلت: ما الحكمة في وقوع هذه الصلاة على أنواع مختلفة ؟ > > قلت: أمران: > > الأول: اقتضاء الحادثة لذلك ، والمقتضيات مختلفة ؛ ففي بعض المواطن > تكون بعض الصفات أنسب من بعض ؛ لما يكون فيها من أخذ الحذر ، والعمل > بالحزم ما يناسب الخوف العارض ، فقد يكون الخوف في بعض المواطن شديدا > والعدو متصلا أو قريبا ، وفي بعض المواطن قد يكون الخوف خفيفا والعدو > بعيدا ، فتكون هذه الصفة أولى بهذا الموطن ، وهذه أولى بهذا الموطن . > > الأمر الثاني: أنه - [ صلى الله عليه وسلم ] - فعلها متنوعة إلى > تلك الأنواع لقصد التشريع وإرادة البيان للناس . > > وأما صلاة المغرب: فقد وقع الإجماع على أنه لا يدخلها القصر . > > ووقع الخلاف: هل الأولى أن يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعتين ، > والثانية ركعة أو العكس ؟ >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت