فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 1587

> > وظاهر أحاديث الترخيص يشمل من صلى العيد ومن لم يصل ( 1 ) > > بل روى النسائي ، وأبو داود أن ابن الزبير في أيام خلافته لم يصل > بالناس الجمعة بعد صلاة العيد ، فقال ابن عباس لما بلغه ذلك: أصاب السنة ؛ > وفي إسناده مقال ( 2 ) . > > أقول: الظاهر أن الرخصة عامة للإمام وسائر الناس ، كما يدل على ذلك > ما ورد من الأدلة . > > وأما قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ونحن مجمعون ': فغاية ما فيه أنه أخبرهم بأنه سيأخذ > بالعزيمة ، وأخذه بها لا يدل على أن لا رخصة في حقه ، وحق من تقوم بهم > الجمعة ؛ وقد تركها ابن الزبير في أيام خلافته - كما تقدم - ، ولم ينكر عليه > الصحابة ذلك . > هامش > ( 1 ) لا ؛ ليس هذا هو الظاهر والله تعالى أعلم . > ( 2 ) وهو عنعنة ابن جريج ؛ ولكنه صرح بالتحديث في رواية عبد الرزاق في ' المصنف ' > ( 3 / 303 ) . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت