> > ومما يؤكد مشروعيته: أن فيه إغاظة لليهود ؛ لما أخرجه أحمد ، وابن > ماجه ( 1 ) ، والطبراني من حديث عائشة مرفوعًا: ' ما حسدتكم اليهود على شيء > ما حسدتكم على قول: آمين ' . > > قال ابن القيم في ' إعلام الموقعين ': ' السنة المحكمة الصحيحة ؛ الجهر > بآمين في الصلاة ؛ كقوله في ' الصحيحين ': ' إذا أمن الإمام فأمنوا ؛ فإنه من > وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ' ، ولولا جهره بالتأمين ؛ لما أمكن المأموم أن > يؤمن معه ويوافقه في التأمين . > > وأصرح من هذا ؛ حديث سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن > حُجْر بن عنبس ، عن وائل بن حجر ، قال: كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] إذا قال: > ! 2 < ولا الضالين > 2 ! ؛ قال: ' آمين ' ، ورفع بها صوته . > > وفي لفظ: وطول بها ؛ رواه الترمذي وغيره وإسناده صحيح . > > وقد خالف شعبة سفيان في هذا الحديث ، فقال: وخفض بها صوته . > > وحكم أئمة الحديث وحفاظه في هذا لسفيان ؛ فقال الترمذي: سمعت > محمد بن إسماعيل يقول: حديث سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل في هذا > الباب ؛ أصح من حديث شعبة ، وأخطأ شعبة في هذا الحديث في مواضع ، > فقال: عن حجر أبي العنبس ! وإنما كنيته: أبو السكن ، وزاد فيه: عن علقمة > ابن وائل ! وإنما هو: حجر بن عنبس ، عن وائل بن حجر ؛ ليس فيه: علقمة ، > هامش > ( 1 ) = ( ج 1 ص 281 ) ، وكذا ذكره البخاري في ' الأدب المفرد ' ( ص 144 ) من طريق عبد > الصمد بن عبد الوارث: ثنا حماد بن سلمة: ثنا سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عنها . > > وهذا إسناد صحيح ، رجاله رجال مسلم . ( ن ) >