> اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني > من خطاياي بالماء والثلج والبرد ' . > > قال في ' الحجة ': ' وقد صح في ذلك صيغ منها: ' اللهم باعد بيني . . ' > إلى آخره ، ومنها: ' إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا ، > وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا ، > شريك له ، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ' ( 1 ) ومنها: ' سبحانك اللهم > وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك ' ، ومنها: ' الله أكبر > كبيرًا - ثلاثًا - ، والحمد لله كثيرًا - ثلاثًا - ، وسبحان الله بكرة وأصيلا > - ثلاثًا - ' . > > والأصل في الاستفتاح حديث علي - في الجملة - ، وأبي هريرة ، > وعائشة ، وجبير بن مطعم ، وابن عمر ، وغيرهم ، وحديث عائشة ، وابن > مسعود ، وأبي هريرة ، وثوبان ، وكعب بن عجرة في سائر المواضع ، وغير > هؤلاء ' . انتهى ملخصًا . > > قلت: ذهب الشافعي في دعاء الافتتاح إلى حديث علي - رضي الله > تعالى عنه -: ' إني وجهت وجهي . . . ' الخ . > > وأبو حنيفة إلى حديث عائشة: ' سبحانك اللهم وبحمدك . . . ' الخ . > > وقال مالك: لا نقول شيئًا من ذلك . > هامش > ( 1 ) الوارد في الحديث في التوجه: ' وأنا من المسلمين ' ؛ لأن حكاية لفظ الآية غير مراد ؛ فإن > إبراهيم قال: ! 2 < وأنا أول المسلمين > 2 ! ، ولكن لا يقولها كل فرد منهم . ( ش ) > > قلت: انظر تعليق شيخنا على هذا في ' صفة الصلاة ' ( 92 ) ، وترجيحه الجواز . >