فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1587

> وحكاه ابن المنذر عن أبي هريرة وعمار - رضي الله عنه - ، ومالك ، وحكاه > الخطابي عن الحسن البصري ، وحكاه ابن حزم عن جمع من الصحابة - رضي > الله عنهم - ومن بعدهم . > > وذهب الجمهور إلى أنه مستحب ، واستدلوا بحديث أبي هريرة - رضي > الله عنه - عند مسلم بلفظ: ' من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم أتى الجمعة > فاستمع وأنصت ؛ غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة ( 1 ) > أيام ' وبحديث سمرة - رضي الله عنه ، أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال: ' من توضأ > للجمعة ؛ فبها ونِعمت ، ومن اغتسل فذلك أفضل ' ؛ أخرجه أحمد ، وأبو > داود ، والنسائي ، والترمذي - رحمهم الله - ، وفيه مقال مشهور ، وهو عدم > سماع الحسن - رحمه الله - من سمرة - رحمه الله - ( 2 ) ؛ وغير ذلك من > الأحاديث ، قالوا: وهي صارفة للأمر إلى الندب . > > ولكنه إذا كان ما ذكروه صالحًا لصرف الأمر ؛ فهو لا يصلح لصرف مثل > قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' حق ( 3 ) على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يومًا ؛ يغسل > فيه رأسه وجسده ' ؛ وهو في ' الصحيحين ' وغيرهما من حديث أبي هريرة > - رضي الله عنه - . > > وقد استوفى الماتن - رحمه الله - الكلام على حكم غسل الجمعة في ' نيل > هامش > ( 1 ) قال ابن حجر في ' الفتح ': ' ليس فيه نفي الغسل ، وقد ورد من وجه آخر في ' الصحيح ' > بلفظ: ' من اغتسل ' ؛ فيحتمل أن يكون ذكر الوضوء لمن تقدم غسله على الذهاب ، فاحتاج إلى إعادة > الوضوء ' . انتهى ( ش ) . > ( 2 ) ولكن له شواهد تحسنه ؛ فانظر تعليق شيخا على ' صحيح ابن خزيمة ' ( 1757 ) . > ( 3 ) قارن بالحديث الذي أورده شيخنا في ' الصحيحة ' ( 1796 ) وتفقه فيهما ! >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت