فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43203 من 466147

وأخرج ابن جرير عن السدي قال"لما كان لعمر أرض بأعلى المدينة يأتيها ، وكان ممره على مدارس اليهود ، وكان كلما مر دخل عليهم فسمع منهم ، وإنه دخل عليهم ذات يوم فقال لهم: أنشدكم بالرحمن الذي أنزل التوراة على موسى بطور سيناء أتجدون محمداً عندكم ؟ قالوا: نعم ، إنا نجده مكتوباً عندنا ولكن صاحبه من الملائكة الذي يأتيه بالوحي جبريل وجبريل عدونا ، وهو صاحب كل عذاب وقتال وخسف ، ولو كان وليه ميكائيل لآمنا به ، فإن ميكائيل صاحب كل رحمة وكل غيث."

قال عمر: فأين مكان جبريل من الله ؟ قالوا: جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره. قال عمر: فأشهدكم أن الذي عدوّ للذي عن يمينه عدوّ للذي هو عن يساره والذي عدوّ للذي هو عن يساره عدوّ للذي هو عن يمينه ، وأنه من كان عدوّهما فإنه عدوّ لله ، ثم رجع عمر ليخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال فوجد جبريل قد سبقه بالوحي ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه {قل من كان عدوّاً لجبريل...} الآية. فقال عمر: والذي بعثك بالحق لقد جئت وما أريد إلا أن أخبرك"."

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. أن يهودياً لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدوّ لنا. فقال عمر {من كان عدوّاً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوّ للكافرين} قال: فنزلت على لسان عمر ، وقد نقل ابن جرير الإجماع على أن سبب نزول الآية ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت