فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43204 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والبخاري والنسائي وأبو يعلى وابن حبان والبيهقي فِي الدلائل عن أنس قال"سمع عبد الله بن سلام بمقدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو فِي أرض يخترف ، فأتى صلى الله عليه وسلم فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي. ما أول اشراط الساعة ، وما أول طعام أهل الجنة ، وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه ؟ قال: أخبرني جبريل بهن آنفاً. قال: جبريل ؟ قال: نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة. فقرأ هذه الآية {من كان عدوّاً لجبريل فإنه نزله على قلبك} قال: أما أوّل أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب ، وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وأما ما ينزع الولد إلى أبيه وأمه فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إليه الولد وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها. قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {فإنه نزله على قلبك بإذن الله} يقول: جبريل نزل القرآن بإذن الله يشدد به فؤادك ، ويربط به على قلبك {مصدقاً لما بين يديه} يقول: لما قبله من الكتب التي أنزلها ، والآيات والرسل الذين بعثهم الله.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة فِي قوله {مصدقاً لما بين يديه} قال: من التوراة والإِنجيل {وهدى وبشرى للمؤمنين} قال: جعل الله هذا القرآن هدى وبشرى للمؤمنين ، لأن المؤمن إذا سمع القرآن حفظه ، ووعاه ، وانتفع به ، واطمأن إليه ، وصدق بموعود الله الذي وعده فيه ، وكان على يقين من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت