فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43202 من 466147

وأخرج سفيان بن عيينة عن عكرمة قال"كان عمر يأتي يهود يكلمهم فقالوا: إنه ليس من أصحابك أحد أكثر إتياناً إلينا منك ، فأخبرنا من صاحب صاحبك الذي يأتيه بالوحي ؟ فقال: جبريل. قالوا: ذاك عدونا من الملائكة ، ولو أن صاحبه صاحب صاحبنا لاتبعناه ، فقال عمر: من صاحب صاحبكم ؟ قالوا: ميكائيل. قال: وما هما ؟ قالوا: أما جبريل فينزل بالعذاب والنقمة وأما ميكائيل فينزل بالغيث والرحمة وأحدهما عدو لصاحبه. فقال عمر. وما منزلتهما ؟ قالوا: إنهما من أقرب الملائكة منه أحدهما عن يمينه وكلتا يديه يمين والآخر على الشق الآخر. فقال عمر: لئن كانا كما تقولون ما هما بعدوّين ، ثم خرج من عندهم فمر بالنبي صلى الله عليه وسلم فدعاه فقرأ عليه {من كان عدوّاً لجبريل...} الآية. فقال عمر: والذي بعثك بالحق أنه الذي خاصمتهم به آنفاً."

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: ذكر لنا عمر بن الخطاب انطلق ذات يوم إلى اليهود ، فلما أبصروه رحبوا به فقال عمر: والله ما جئت لحبكم ولا للرغبة فيكم ولكني جئت لأسمع منكم ، وسألوه فقالوا: من صاحب صاحبكم ؟ فقال لهم: جبريل ، قالوا: ذاك عدوّنا من الملائكة يطلع محمداً على سرنا ، وإذا جاء ، جاء بالحرب والسنة ولكن صاحبنا ميكائيل ، وإذا جاء جاء بالخصب والسلم. فتوجه نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحدثه حديثهم ، فوجده قد أنزل هذه الآية {قل من كان عدوّاً لجبريل...} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت