فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43201 من 466147

لا يعلمون فعند ذلك باؤوا بغضب على غضب"."

وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف وإسحاق بن راهويه فِي مسنده وابن جرير وابن أبي حاتم عن الشعبي قال"نزل عمر رضي الله عنه بالروحاء ، فرأى ناساً يبتدرون أحجاراً فقال: ما هذا ؟ فقالوا: يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى هذه الأحجار ، فقال: سبحان الله... ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاَّ راكباً مر بواد فحضرت الصلاة فصلَّى ، ثم حدث فقال: إني كنت أغشى اليهود يوم دراستهم فقالوا: ما من أصحابك أحد أكرم علينا منك لأنك تأتينا. قلت: وما ذاك إلا أني أعجب من كتب الله كيف يصدق بعضها بعضاً ، كيف تصدق التوراة الفرقان والفرقان التوراة ، فمر النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وأنا أكلمهم فقلت: أنشدكم بالله وما تقرأون من كتابه ، أتعلمون أنه رسول الله ؟ قالوا: نعم. فقلت: هلكتم والله ، تعلمون أنه رسول الله ثم لا تتبعونه ؟ فقالوا: لم نهلك ولكن سألناه من يأتيه بنبوّته فقال: عدوّنا جبريل ، لأنه ينزل بالغلظة والشدة والحرب والهلاك ونحو هذا ، فقلت فمن سلمكم من الملائكة ؟ فقالوا: ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة وكذا. قلت: وكيف منزلتهما من ربهما ؟ فقالوا: أحدهما عن يمينه والآخر من الجانب الآخر. قلت: فإنه لا يحل لجبريل أن يعادي ميكائيل ، ولا يحل لميكائيل أن يسالم عدوّ جبريل ، وإني أشهد أنهما وربهما سلم لمن سالموا وحرب لمن حاربوا ، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن أخبره ، فلما لقيته قال: ألا أخبرك بآيات أنزلت عليّ ؟ قلت: بلى يا رسول الله فقرأ {من كان عدواً لجبريل} حتى بلغ {الكافرين} قلت: والله يا رسول الله ما قمت من عند اليهود إلا إليك لأخبرك بما قالوا لي ، وقلت لهم فوجدت الله قد سبقني. صحيح الإِسناد ولكن الشعبي لم يدرك عمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت