فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39064 من 466147

أي على عالم [أهل ذلك الزمان] وذلك أنه فضلهم بالرسل والكتب.

قوله: {يَظُنُّونَ} . معناه: يوقنون.

والهاء فِي"إليه"تعود على اللقاء.

وقيل: على الله جل ذكره.

قوله: {لاَّ تَجْزِي} .

أي لا تقضي ،"جزى عني الشيء"، قضى ، و"أجزأني ، كفاني ، مهموز."

وقيل: هما بمعنى واحد . وأصل الجزاء القضاء والتعويض.

قوله: {نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ} .

أي لا تقضي ولا تغني . وهي خاصة لقول النبي [عليه السلام] :"شَفاعَتي لأَهْلِ الكَبائِرِ مِنْ أُمَّتِي".

ولقوله:"لَيْسَ مِنْ نَبِيّ ، إلاّ وقَدْ أُعْطِيَ دَعْوَةً ، وإِنّي اخْتَبأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً"

لأِمَّتِي وَهِيَ نائِلَة مِنْهُم مَنْ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً"."

فألفاظ الآية عامة ، ومعناها الخصوص ، هي فِي الكفار خاصة ، وفي هذه الآية رد على اليهود لأنهم زعموا أنهم لا يعذبون يوم القيامة لأنهم أبناء الأنبياء ، وأن آباءهم يشفعون لهم عند الله ، فرد الله ذلك عليهم فِي هذه الآية.

قوله: {مِنْهَا عَدْلٌ} .

أي: فداء.

وعن ابن عباس:"عدل: بدل".

وعن النبي صلى الله عليه وسلم:"العَدْلُ: الفِدْيَةُ".

وقولهم:"لا يقبل منه ، صرف ولا عدل".

وقيل: العدل: الفدية ، والصرف: الحيلة . قاله ابن السكيت.

وقال المازني:"العدل: الفريضة ، والصرف: النافلة".

وقيل: للفدية: عدل ، لأنها مثل الشيء ، وأصل"عدل الشيء"مثله . والعِدل - بكسر العين - ما حُمل على الظهر . يقال:"عِنْدي غلامٌ عِدْلُ غُلامِكَ ، وَشاةٌ عِدْلُ شاتِكَ"، بِكسر العين ، إذا كان أحدهما يعدل الآخر . وكذلك يفعل فِي كل شيء يماثل الشيء من جنسه فإن أردت أن عندك/ قيمته من غير جنسه فتحت العين فقلت:"عِنْدي عَدْلُ غُلاَمِكَ وَعَدْلُ شاتِكَ". أي قيمتها بفتح العين.

وروي فِي"العدل"الذي بمعنى الفدية كسر العين لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت